محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

986

تفسير التابعين

قال قتادة : إن المراد بقوله « بغيا » : حسدا « 1 » . وفي بيان المراد من المناسك في قوله تعالى : فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ « 2 » قولان : أحدهما : أنها جميع أفعال الحج ، قاله الحسن . والثاني : أنها إراقة الدماء ، قاله مجاهد « 3 » . وعند قوله تعالى : سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ « 4 » . ذكر قتادة في بيان المراد بالآية البينة : أنها الآيات التي جاءت بني إسرائيل كالعصا ، والغمام ، والمن ، والسلوى ، والبحر « 5 » . وفي بيان المراد ب الْمُتَطَهِّرِينَ في قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ « 6 » ثلاثة أقوال : أحدها : أنهم المتطهرون من الذنوب ، قاله مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وأبو العالية . والثاني : أنهم المتطهرون بالماء ، قاله عطاء . والثالث : أنهم المتطهرون من إتيان أدبار النساء ، روي عن مجاهد « 7 » . وانفرد طاوس ببيان تأويل قوله تعالى : إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ « 8 » ، فقال :

--> ( 1 ) زاد المسير ( 1 / 114 ) ، وتفسير الطبري ( 2 / 342 ) . ( 2 ) سورة البقرة : آية ( 200 ) . ( 3 ) زاد المسير ( 1 / 215 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 195 ) . ( 4 ) سورة البقرة : آية ( 211 ) . ( 5 ) زاد المسير ( 1 / 227 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 273 ) . ( 6 ) سورة البقرة : آية ( 222 ) . ( 7 ) زاد المسير ( 1 / 249 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 395 ) . ( 8 ) سورة البقرة : آية ( 230 ) .